fbpx التخطي إلى المحتوى

لا يخلو منزل مصري من وجود عروسة يتم تجهيزها و كان الله في عون الوالد هي أشهر جملة يسمعها الأباء و الأمهات عندما يبدأ الخطاب في طرق باب الأهل و تقع الأم في حيرة بين إرتفاع الأسعار و رغبة فتاتها في أجمل و أشيك الموديلات . في هذه المقالة العديد من الأقتراحات للتوفير و أماكن الشراء بسعر الجملة .

 

كلما زادت أعداد الفتيات في منزل كلما زادت حجم الأستفادة من الأسعار . لا يخفي علي الأهالي حجم الأرباح في منتجات المفروشات و الملابس و أطقم المطبخ من حلل و أكواب و خلافه و لكن بسبب إنفتاح عالم جديد للتسويق من خلال بعض وسائل متعددة مثل قنوات التليجرام التي تستهدف ثلاث فئات أساسية . الفئة الأولي هي فئة التجار الذين يشترون كمية لترويجها و يساوي هي الفئة هي فئة المستهلكين و لكن علي استعداد لشراء كميات تصل لنصف دستة أو دستة كاملة ( و هذه الفئة هي المستهدفة في المقالة ) و الفئة الثالثة هي المستهلك العادي و هذه الفئة تشتري بأسعار القطاعي لشرائها لقطعة أو اثنين علي أقصي حد .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!