fbpx التخطي إلى المحتوى

 

هل تعلم ما هو النجاة في زمن الكورونا … بالفيديو وصف مصطفى محمود العلاج في زمن الوباء الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداوله الكثير من النشطاء، حيث أوضح العديد منهم أن فيديو مصطفى محمود لمهاجمة الفيروسات والميكروبات هو ما يشرح ما نمر به الآن، كما قال الكثيرون أن فيديو مصطفى محمود لمهاجمة الفيروسات والميكروبات يدل على ما تشهده مصر الآن والعالم بأكمله، بسبب انتشار فيروس كورونا.

 

 

فيروس كورونا في فيديو مصطفى محمود لمهاجمة الفيروسات والميكروبات

بدأ الدكتور مصطفى محمود كلامه قائلا “الانسان الواحد ماشي في صحبة من 100 ألف مليون كائن حي، معه في جلده و داخل الأمعاء والرئتين والدم والجهاز المناعي والكبد فهو يحمل  كل هذه الكائنات الحية معه أثناء رحلته في الحياة”.

كما قام الدكتور مصطفى محمود تشبه الإنسان بالشجرة التي تحمل بين أغصانها وفروعها الثمار والأوراق والثعابين والحشرات والعصافير والعديد من الكائنات الحية.

شرح الدكتور هذه الكائنات قائلا ” تلك الكائنات عبارة عن كائنات منها الضار والقاتل ومنها النافع”.

وتابع قائلا ” هذا غير الجانب الغيبي الذي يصاحب الإنسان في رحلته أثناء الحياة مثل وجود الجن والعفاريت والقرين والملائكة الأبالسة والشياطين وهو الجانب الذي لا يراه الإنسان ولكنه بالفعل موجود”.

“وكأن الإنسان يمشي في زفه مهولة، وبالطبع يأتي السؤال الطبيعي الهام هنا، أين الأمن من كل هذا؟!”

“كيف يأمن الإنسان وهو وسط 200 الف مليون ميكروب من كافة الأنواع والأشكال،  بالإضافة إلى الشياطين ولا لسه والكائنات الغير مرئيه؟!”.

يرى الدكتور مصطفى محمود  من وجهه نظره ان تلك المعضلة ليس لها حل؛ لان الطب وعلم الأدوية العقاقير والصيدلة لا يستطيعوا التعامل الا مع واحد من ألف بالكثير من تلك الكائنات وهذا المجموع الهائل من الكائنات، أما 99 في المئة من تلك الكائنات لا أحد يستطيع التعامل معها إلا الله سبحانه وتعالى، “الذي خلقها هو فقط من يستطيع ان يحمينا منها”.

و اكمل الدكتور حديثه قائلا “ولهذا انا ارى ان الانسان لا يستطيع ابدا ان يأمن الا ان كان على علاقة قوية بالله سبحانه وتعالى، لأن الله من خلق هذه المخلوقات حيث يوجد 200 الف مليون كائن يتواجد على كافه اجزاء الانسان مثل الشعر والجلد وغيرها من الاعضاء سواء داخل أو خارج الجسم”.

وتابع “انا اتذكر المسلم الذي يركع ويسجد الى الله سبحانه وتعالى في خمس صلوات و يقرأ سورة الفاتحة ويقول كل مره {اياك نعبد واياك نستعين}، وهذه الآية الكريمة تدل على الاستعانة فقط بالله عز وجل”.

واستطرد “من نستطيع أن نستعين به في هذه المأساة الفظيعه، فكيف نواجه حرب مع 200 ألف مليون كائن، هذه جيوش لا نراها، ولكننا نراها فقط بالميكروسكوب، والكثير منها لا تستطيع ان نجد لها علاج؛ وكأن لا يوجد حل سوى التمسك بالله سبحانه وتعالى، وهنا يأتي دور الدين الفعلي”.

استشهد الدكتور مصطفى محمود بالآية الكريمة التي قال الله فيه عز وجل “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ”.

“فاذا كانت الاطباء تداوى واحد على الالف من الامراض والمصائب التي نعيش فيها الآن فلا ينفعني سوى الله؛ فهو الملجا لانه هو من خلق هذه الكائنات وهو من يتحكم فيها بمشيئته وإرادته هو خالق الكون بأكمله”.

يذكر أن الدكتور مصطفى محمود، هو عالم مصري وطبيب وفيلسوف، كانت حياته مليئة بالقيم والعبر، التي جمعها لنا في كتبه وكذلك في برنامجه الشهير “العلم والإيمان”، الذي تجاوزت حلقاته الـ300 حلقة، ورحل عن عالمنا فى أكتوبر 2009 بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عامًا.

 

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!