fbpx
.

اسمع بالصوت حكاية مستشفى الدمرداش وسبب تسميتها وكم تكلفتها؟

الشخص اللى هتتكلم عنه انهارده رضوى أبو النور في كن ذا آثر هو رجل من شرفاء عصره من رجال الأزهر وكمان عضو في مجلس شورى القوانين في الجمعية العمومية المصرية وهو والى من اصحاب الآثر
شخص مجهول في شخصه ولكن معروف بآثره ورجل اعمال.

مين الذي بنى مستشفى الدمرداش؟

الشخص دا هو عبد الرحيم باشا الدمرداش ايه قصته وأيه آثره الجميل وكان من أكبر رجال الأعمال وربنا حاباه بثروة طائلة من جده وأجتهاده وقرر يعيش حياته بالأية الكريمه اللى بتقول والأخيرةِ خير وأبقى وبعد ما عمل كل اللى نفسه فيه.

راح لوزير الوزراء محمد محمود باشا وقال له عايزة اتبرع بمبلغ للخدمات الطبية لأهلى بلدي واتبرع ب 25 الف جنية في عام 19 حاجة وعشرين تقريباً، بعد ذلك مراته غارت منه وقالتله أنت عاوز تدخل الجنة لوحدك ولا أيه؟!

ما هى تكلفة مستشفى الدمرداش؟

وقالتله سمعت أنك بتتكلم عن تأسيس معهد للمباحث الطبية والعلمية وقامت اعطت له كل ذهبها لتبرع بيه وكان ثمنه حوالى 25 الف جنية، وقالت له اتبرع بيهم لتشيد المعهد لكى يدين الله لنا سعادتنا وفرحتنا وعارفة ان اسعد الناس هو من اسعد الناس مش بس كدا، الناس اللى بالقلوب دي لازم يطلع خلفها صالح
واتبرعت بنته بحوال 50 الف جنية وكان التبرع من أسرته 100 لف جنية، واتبرع بقطعة أرض مساحتها 15 الف متر مربع في العباسية في شارع الملكة نظلى.

بنتكلم عن مستشفى الدمردش الصرح الطبى العظيم اللى فاتح أبوابه لكل المصريين، واتبنت المستشفى ب 40 الف والمتبقى من قيمتها 60 ألف تم تجهيز المستشفي بيه، وطلب أثناء تجهيز المستشفى من وزير الوزراء أن يبنى مسجد في المستشفى ويكون فيه حجرة يدفن فيها هو واسرته وادرك ان دا العمل اللى يدخل فيه الجنة ويشفع له.

والمستشفى هى في الأصل حديقة القصر اللى بيعيش فيه عبد الرحيم باشا، وشرط يعالج فيها جميع المصريين الفقراء والأغنياء دون النظر إلى ديانتهم أو جنسيتهم، والقادرين يتعالجوا بمبالغ بسيطة يصرف منه على المستشفى والعاملين فيها.

وسمى عبد الرحيم باشا على صفحات المجلات برجل الأنسانية وقال في حوار صحفى “ان من شدة السعادة لم يعرف طعم النوم”
ووقع على شيكات كتيرة إلا أن دا أكتر شيك اتبسط منه
ورفض أكثر من تكريم على عمله الكبير والغرض من الاعلان عن شخصه هو توجيه الكثير من رجال الأعمال لهذه الأعمال الخيرية ولمنفعة الخلق
وبالفعل تم أفتتاح المستشفى بعد وفاة عبد الرحيم باشا بسنتين  وأليكم صورة وضع حجر الأساس للمستشفى وبدأ العلاج في مستشفى الدمرداش بالمجان


ولم يرى ثمرة عمله ولكن آثره واضح
و بالفعل قدر يجذب بعمله كتير من رجال الأعمال في بناء المستشفات والمدارس وبنوا مستشفيات في المنيا والدقهلية

رحمه الله عليه اللى قدر يجذب الكثير من الأغنياء للأعمال الخيرية
فعلا اللى بيبنى في الجنة أفضل وأنصح من اللى بيبنوا في الدنيا لا تساوى عند الله جناح بعوضه
عبد الرحيم باشا وبنته وزوجته ناس كان لازم نعرفهم نقتضي بيهم
كونواا متصدقين منفقين محسنين هتحسوا بطعم السعادة :)

يمكنكم سماع رضوى أبو النور وهى بتحكى الحكاية في برنامجها المتميز كن ذا أثر وصوتها مميز جدا وطريقتها شيقة في عرض الشخصيات التى ليها أثر في حياتنا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق