قصص رعب …قصة طفل آكل لحوم البشر الجزء الأول

كتب: آخر تحديث:
حمادة فاروق هاشم

قصص رعب

سمير طفل وحيد و جميل وبرئ اتولد لأب وأم مش متفاهمين.
تعود سمير من طفولته على صراخ ومشاكل بين امه وابوه.
كانو بيتخانقو طووول الوقت على اتفه الاسباب.
وفي يوم من الايام قامت خناقه كبيره بين امه وابوه كان فى الوقت ده عنده حوالى ٤سنين والخناقه تطورت وابوه مسك سكينه وبيحاول يدبح بيها امه وسمير ببرائته راح يدافع عن امه وبيصرخ ابوه ضربه بالقلم من شدته اتشال سمير واتهبد على الارض وبيبص لقى امه بتدبح قدامه وبتتفصل راسها عن جسدها وهرب ابوه وسمير بنفس البراءه وهو بيصرخ مسك راس امه بيحاول يركبها على جسمها فى اعتقاده انه لو ركبها هترجع تانى زى ما كانت وبعد محاولات ادرك ان امه خلاص ماتت…
الجيران اتلمو على صراخ سمير واتصدمو من المنظر واتصلو بالشرطه وجت الشرطه والاسعاف وشالو الجثه ومعاهم سمير وبتحرياتهم وتحقيقاتهم عرفو ان الاب هو اللى عمل كده وهرب…
دورت الشرطه عن اهل او اقارب لسمير لكن معرفوش يوصلو لحد وعرفو ان امه وابوه جايين من دوله تانيه ومعرفوش يوصلو لاهلهم هناك…
سمير اتحول لدار ايتام بعد ما فقد النطق والكلام من اللى شافو…
كان كل الاطفال فى الدار بتلعب وتمرح وسمير الوحيد اللى كان طول الوقت منطوى وحزين حتى مسؤلين الدار كانو بيعاملوه معامله سيئه جدا لانعزاله وعدم استجابته ليهم ومكانوش مقدرين انه حاله خاصه غير كل الحالات اللى فى الدار من اللى شافو وامه بتدبح قدامه…
وحتى كمان كل اكفال الدار كانو بيعتدو على سمير وبيضربوه الا بنت وحيده هى اللى كان بيصعب عليها وبتحاول تساعده وتخفف عنه ببرائتها على قد ما تقدر…
سمير ابتدى يكبر وابتدى الحقد والكراهيه يكبرو معاه من سوء المعامله اللى بيتعاملها فى الدار…
فى يوم من الايام وكان عمره فى الوقت ده ١٢ سنه وكان جسمه بينمو بسرعه لدرجة اللى يشوف جسمه يقول انه شاب بالغ وشديد…
كانت فيه مسئوله فى الدار كانت بتمر وقت النوم على الاطفال فى سرايرهم ولقت سمير عامل حمام ومبهدل السرير…
قومته من النوم بالضرب وقام مفزوع وحكمت عليه يلم الفرش واخدته الحمام وقالتله….
انت كل يوم على نفس الحال…
انت ايه مبتتعلمش انت كبرت خلاص احنا مش ناقصينك وناقصين قرفك…
ونزلت اهانات وسب فى سمير وهو بيبكى وخلته يغسل الفرش قدامها فى الحمام وبقت تصبح عليى جسمه الميه وهو قاعد وبيغسل الفرش وجت من قدامه وبتحاول تضربو برجلها سمير مسك رجلها ووقعها على الارض وهجم عليها وكتفها وبقى ياكل فى رقبتها بسنانه وهى بتصرخ والدم نازل من رقبته شلال وهو لسه بينهش فى رقبتها بسنانه لدرجة ان خرج حنجرتها بسنانه من رقبتها وماتت فى الحال بين ايديه والدم غرق هدومه …
قامو الاطفال على صراخها وشافو سمير وهو نايم فوقيها وبينهش فيها صرخو كلهم واتلم الامن ومسكو سمير وكتفوه بعد مقاومه منه واتصلو بالشرطه اللى جت وعاينة الحادث واخدو سمير معاهم وبعتوه لمصحه نفسيه واتحجز حجز مشدد وبيحرصو عسكرى على باب اوضته منعا لهروبه…
حققت الشرطه فى الحادث وعرفو من التقرير الطبي اللى جه ان سمير بيعانى من حاله نفسيه وعدوانيه سيئه جدا وخطر ولا بد من حجزه فى حجز خاص منفرد…
سمير قاعد فى المصحه النفسيه فى اوضته وبيبكى وبتدور فى مخه صور لاحداث حصلت معاه من وهو مع ابوه وامه واللى حصل لامه قدام عنيه والمعامله السيئه اللى كان بيتعاملها فى الدار والضرب والتهزيق من المسؤلين..
ومن الناحيه التانيه بقت تدور احداث للمعامله اللى كان بيتعاملها من زمايله والحنيه واللعب والضحك معاهم وهو منعزل ومحدش فاهمه او قادر يتواصل معاه او عارف انه محتاج حنيه واحتواء وقد ايه كان جواه حنان وخوف لما بيشوف حد من زمايله بيبكى او حد بيعتدى عليه وكان جواه انسان تانى خالص لكن بمعاملتهم السيئه المستمره ليه اجبروه يطلع الوجه الآخر…
عدت ايام وسمير لسه فى المصحه والاكل والشرب بيدخلو من ورا الباب بطريقه غير آدميه…
حتى المصحه اللى المفروض جاى علشان ياخد فيها العلاج برضه يلاقى المعامله السيئه والغير ادميه وكانهم مصرين يطلعو الشر اللى جواه…
سمير ابتدى يتمرد على الوضع اللى هو فيه وبقت حالته بتزداد سوء وبقى يتعرض لجلسات كهربايئه ذودت السوء سوء من الطبيب الغير آدمى اللى كان بيشرف على علاج سمير.
كانت الطبيب ده متكبر ومغرور فى معاملته مع كل المرضى مش مع سمير بس…
حتى كل العاملين فى المستشفى كانو بيتلقو منه نفس المعامله…
وكان سمير هو الاكثر نصيبا من المعاملات السيئه من الدكتور الغير ادمى ده .
واتذرع جوه سمير مره تانيه حب الانتقام برغم انه حاول يمنع نفسه اكتر من مره ..
لكن تكرار معاملة الدكتور السيئه معاه اجبرت سمير يفكر فى الانتقام من الدكتور واختار الليله فى ميعاد جلسة الكهرباء انها تكون ليلة الانتقام من الدكتور…
سمير قاعد فى اوضته ومستنى اللحظه بفااااااارغ الصبر والساعه قربت على ميعاد الجلسه وفجأه …….
الباب بيفتح.

انتظرو الجزء الثاني

وروياتي الجديدة الجمال الملعون حالياً بالمكتبات

بقلم:Hamada Farouk Hashim وأنتظروا الكثير من قصص الرعب وأنواع كثيرة من القصص والروايات

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.