fbpx
القائمة

أكبر مجلة شبابية عربية لتسوق أون لاين ولعرض محتوى ثقافى يهتم بجميع الأشخاص في الأسرة، في جميع المجالات الحياتية، ومجلة هو وهى في سعيها لعمل مبادرة لنشر العفة في المجتمعات والدول النامية لتشجيع الشباب على الزواج، بتوفير لهم كل ما تحتاجه الأسرة وتقوم بتحمل بعض التكاليف كهدايا لحمل مثلاً مقدم لإيجار الشقق أو المساهمة في تحهيز العروسين بعمل تخفيضات لهم وتقديم هدايا أساسية في الجهاز كالأجهزة الكهربائية أو غرف النوم، والهدف الأول من انطلاق المتجر هو توفير فرص عمل للشباب

0
اسمي الله المعز المذل

فروق بين أسماء الله الحسنى المتلازمة

فروق بين أسماء الله الحسنى المتلازمة :-

عندما نتدبر أسماء الله الحسنى , نجد أن هناك بعض الأسماء منها قد تحمل المعنى ونقيضه , والله عزوجل هو الذي يتصف بالمعنى ونقيصه وليس لأحد من البشر أو من المخلوقات كلها الاتصاف بذلك فمثلا البشر منهم إما الأبيض أو الأسود وإما القوي أو الضعيف وإما الغنى أو البخيل وإما الجالس أو القائم , لكن نجد الله عز وجل كذلك في بعض من أسمائه الحسنى ومثال ذلك اسمي الله :- القابض والباسط

في هذه المقالة سنتناول بعضا من أسماء الله الحسنى المتلازمة :-

1)- القابض الباسط

فالله عزوجل هو الذي يقبض الأرواح عن الأشباح عند الممات , ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة ويقبض الصدقات من الأغنياء , ويبسط الأرزاق للضعفاء , ويبسط الرزق على الأغنياء حتى لا يبقي فاقة , ويقبضه عن الفقراء حتى لا يبقي طاقة ويقبض القلوب فيقبضها بما يكشف لها من قلة تعاليه وجلاله , ويبسطها بما يتقرب إليها من بره ولطفه وجماله.

قال تعالى :- ((  أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ))

أسماء الله القابض والباسط
القابض الباسط

2)- الخافض الرافع

هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء , ويرفع المؤمنين بالإسعاد , ويرفع أولياءه بالتقريب , ويخفض أعداءه بالإبعاد , وهو من يرفع مشاهدته عن المحسوسات والمتخيلات وإرادته من ذميم الشهوات – فقد رفعه الله تعالى إلى أفق إلى الملائكة المقربين ومن قصّر مشاهدته على المحسوسات وهمته على ما يشاركه فيه من البهائم من الشهوات – فقد خفضه إلى أسفل السافلين , ولا يفعل ذلك الإ الله الخافض الرافع.

 

الخافض والرافع
اسم الله الخافض الرافع

 

3)- المعز المذل

فالمعز هو الذي يؤتي المُلك من يشاء والمُلك الحقيقي يكون في الخلاص عن ذل الحاجة وقهر الشهوة وعيب وصم الجهل , فمن رفع الله الحجاب عن قلبه ختى شاهد جمال حضرته ورزقه القناعة التي استغنى بها عن خلقه وأمره بالقوة والتأييد حتى استولى بها على صفات نفسه – فقد أعزه وأتاه الملك عاجلاً وسيعزه في الآخرة بالتقرب ويناديه :- (( ياأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك )).

 

وهو المذل الذي يسلب الملك ممن يشاء ومد عينه إلى الخلق حتى احتاج إليهم , وسلط عليه الحرص حتى لم يقنع بالكفاية , واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه وبقي في ظلمة الجهل- فقد أذله وسلبه. وذلك صنع الله تعالى كما يشآء وحيث شآء ; فهو المعز المذل , يعز من يشآء ويذل من يشآء وهذا الدليل هو الذي يخاطب ويقال له :- (( ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني ))

 

فروق بين أسماء الله الحسنى المتلازمة
المعز المذل

ويوجد أيضا فروق بين أسماء الله الحسنى المتلازمة أخرى:- كالسميع والبصير, والحكم والعدل, واللطيف والخبير, والحفيظ والمقيت ,والتى ستنتاولها في مقالة قادمة ان شاء الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!