fbpx التخطي إلى المحتوى

أجدادنا القدماء في الحضارة المصرية نسجوا من خيالهم أساطير لا نزال نتداولها حتي الأن و ليس فقط في حضارتنا القديمه بل كل الحضارات القديمه لتعظيم و تمجيد دياناتهم و أيضا الالهة و تمجيد أشخاص كانوا ذو شأن عظيم فبالغوا في وصفهم و خيالهم حتي ظهرت الأساطير. فهل الأسطورة لا تزال موجودة في عصرنا الحديث.

في الحقيقه هناك بعض الروايات المتداوله و خاصة في الأرياف سواء المصرية أو حتي الاوروبيه و الامريكيه تشبه في مبالغتها الأسطاير و الهدف منها أحياء روح الحق في غالبية الروايات المتعارف عليها . و أحيانا يكون الهدف منها هو إظاهر وجود عالم الجن و خلافه. فهل كل تلك القصص المتداوله حدثت بالفعل أم إنها من نسج الخيال.

من اساطير الريف المصري و خاصة في خمسينيات القرن الماضي. تداول سكان الأرياف واقعه أن موظف بالسكة الحديدية يعيش بمنزل مع والدته المسنه. ولا يستطيع خدمتها فأرسلت شقيقتها من قرية أخري ابنتها لمساعدة الخالة المريضه. و لأول مرة يري عامل السكة الحديدية ابنة خالته. فيا لها من فتاه فاتنة الجمال و استقرت في المنزل معهم و بدأ يتقرب منها و بحكم إنها فتاة لم يتجاوز عمرها السابعة عشر بدأت تتحرك مشاعرها تجاه أبن الخالة الشاب الوسيم. و ذات يوم عاد الشاب مبكرا من عمله و هو يتصادف وقت ما بعد منتصف الليل و يجد والدته في سبات عميق.. فسولت له نفسه فإعتدي علي إبنة الخالة و فقدت عذريتها.

أصبحت الفتاه تلح عليه في طلب يدها من والدها ولكنه تنصل منها و أخبرها انها مجرد غلطة. هددته الفتاه بفضح أمره امام الاهل فخشي الفضيحة و استدرجها إلي مكان عمله و اختبئ في مكان غير مرئي و عندما شاهدها طعنها عدة طعنات لتستدير و يصيبها الصدمه من فعلته ثم سقطت علي الأرض غارقة في دمائها. و عاد لمنزله منتظرا خبر ظهور الجثة و لكن الجثة لم تظهر و لا احد يعرف عنها شيئا رغم مرور العديد من الأشخاص في نفس المكان. و عندما سألت والدته أخبرها ان الفتاه ربما ضجرت من خدمتها و سافرت لوالدتها. إذ أنه بعد اسبوع توجهت أم الفتاه لشقيقتها للإطمئنان عليها و علي ابنتها و هنا الصدمة انهم اعتقدوا منذ أسبوع انها سافرت. و ذهبوا إلي القسم للإبلاغ بالفعل. و إنتشر الخبر في القرية و زادت الأقاويل في شرف الفتاه و انها هربت مع شخص أحبته و بعض الأقاويل أشاعها إبن الخالة لإبعاد التهمه عن نفسه. و بعد مرور شهر إستدعاه مأمور القسم و لكنه فوجئ بفتاة تدخل الحجرة ممزقة الملابس و تسيل الدماء منها و تبدو شاحبة الوجه. لتصيبهم الصدمه و انهار القاتل و قامت بطعنه أمام المأمور و خرجت و هنا خرج المأمور في صدمة مما حدث و لكن عندما أخبر العساكر في الخارج بالواقعه و بالفعل وجدوا جثة القاتل بداخل الغرفه و لكن الجميع نفي رؤية الفتاة. و إذ بجثة الفتاه تظهر بمكان قتلها في صباح اليوم التالي و هي في حالة تحلل علي شريط السكة الحديد.

فهل القصة حقيقية أم انها خرافات و أساطير الريف .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!