fbpx التخطي إلى المحتوى

اعزائى القراء ارجو ان تقراء هذا المقال باكمله حرفا حرفا ، ارجو ان تدقق فى كلامته ، وتنتبه لما بين السطور . فلعل مابينها هو العنوان الحقيقيى لهذا المقال
بدايه كلنا نعلم قدر امهتنا .. التى استودعنا الله امانه ببطنها ،9 اشهر ، وكانت امهتنا جديره بحفظ امانه الله .. فكم عانت الام من متاعب واوجاع والام ..حتى جئنا الى هذه الحياه .. وهى التى استيقظت من احلى نومها ، تجرى على صراخنا ، وهى التى سهرت الليالى من اجلنا عند المرض ، وهى من قامت برعايتنا حتى سيرنا شباب وشبات ، ورجال ونساء .

عيد الام

وبمناسبه عيد الام العاده القديمه التى توررثنها اب عن جد .. اريد ان اخفف من هم . من هو حائر .. ويسئل نفسه ماهى الهديه التى تستحقها امى ؟ فاردت ان اريح باله واقول له لاتوجد هديه على وجه الارض .. تساوى قيمه الام .. ففى ذات ليله ذهب احد الصالحين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال يارسول الله لى امى عجوزه مقعده لاتقدر على الحركه فحملتها على كتفى وطوفت بها الكعبه واديت بها جميع مناسك الحج وانا احملها ، فهل يارسول الله اعطيتها حقها ، فقال المصطفى لا لن تعطيها حقها ابدا . فقال الرجل لماذا .. قال لانك وانت طفل كنت تحملك على كتفها وكانت تتمنه لك الحياه .. وانتا تحملها على كتفك نعم . ولكن تتمنه لها الموت ، صدقت ياسيدى يارسول الله . فكثرا منا لايتعامل معه امه بأحسان الايوم فى السنه . وهو عيد الام ، وبعد ذلك يرجع الى عق الوالدين ، ويعوقها ويسبها ، وللاسف الشديد والله والله اره مسلمين منا يضرب الوالد امه وابيه ، كان طفلا صغيرا فقامو بتربيته حتى سار قوى . لايستعمل قواته فى ضرب امه . وناسه حين كان طفل ضعيف لاحول له ولا قوه . وياويل هؤلاء من الله عز وجل .. فلو اردت عزيزى القارىء تعلم قيمه الام فانظر الى كلام الله بالقراءن حين يقول ،(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ان الله بعدما امرنا بعبادته . كان امره الثانى بالوالدين  إحسانا . اى ان الله قدم طاعه الام قبل الصلاه والزكاه . كما قال علماء الدين ، فهذه هى قيمه الام التى نراها فى هديه نهديها بها ، فلاتحتار يامن تريد ان تاتى لامك بهديه، والله لو جئت لها بهديه لاتساوى الاجنيه واحد ستراها بعين الام ، تساوى الدنيا ومافيها وستحافظ عليها وتعتز بها ، هى لاتريد الا المعامله الحسنه وعندما تأتى لها بهديه لاتسعد بالهديه ، بل هى تسعد بانك تذكرتها ولم تنسها ، فان اردنا ان نحتفل بالام وقدر الام لحتفالنا بها كل يوم .. ولكن لم نعطيها حقها ايضا والدليل موجود. انتا عندما تهادى امك كل يوم ، فلأنك تحاول رد جميل لها ، ولكن هى عندما كانت ترعاك وتتعب من اجلك ، لم يكن لك جميل واحد عليها وقتها ،فأن اردت ان ترضى امك . فعليك بالمعامله الحسنه . ولاتعوقها ، ودائما اجعل البسمه على شفتيك عند الحديث لها . عاملها برفق . وكن مطيعا لها .. ومعا هذه الطباع قدم اقل هديه بالدنيا . والله سوف تراها اجمل هديه بالدينا . وان خيرت بين الموت وترك الهديه التى لاتساوى اى شيىء . ستختار ان تموت ولايأخذ منها هديتك .. واقول لمن يغضب امه حتى يرضى زوجته ياويلك من الله عز وجل .. ففى الاثر الصالح ان رجل كانت تعيش معا امه فى بيت الزوجيه ، ودائما لبد من خلاف بين الام بحكم اختلاف طباع الاجيال ، ففى ذات يوم . والزوج عائد من عامله ودخل البيت ، فوجد الزوجه تبكى وتقول له اتصرف معا امك ، ان لم تره حل ، ساترك لك البيت ، ودخلت عليه تمثيل الزوجه ، ودخل الى غرفه امه فوجداها نائمه على الارض ، فاستيقظت الام وهو يضربها ويدوس بقدمه على راسها ، من اجل زوجته ، فرفعت الام ايديها متتضرعه الى الله وقالت ، روح يابنى الهى رجلك دى ماتندفن معاك .. وتمر الايام والسنين ، وقبل ان يموت الرجل يصيب بمرض خبيث .. وتقطع له قدمه .. وتدفن قدمه بعيد عن جسده .. كما دعت الام .. فاياك ودعوه امك .. واعلم ان الهديه التى تريدها منك وتتمنها هى ( الاحسان ) ادعو الله ان يجنبنا جميعا عق الوالدين وان ندخل الجنه بدعواتهم لنا … والله ولى التوفيق …

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!