fbpx التخطي إلى المحتوى

انتشرت قصة حامل القنديل عن الشيخ الشعراوي و لم يتم إثباتها او نفيها رغم ان احد المواقع الالكترونيه تواصلت مع حفيد شيخنا الجليل للتأكد من صحة القصة من عدمها.  فهل سمعت من قبل عن قصة حامل القنديل .

اقرأ السطور القادمه للتعرف علي أصل القصة التي ظلت موضع حيرة بين الكثير من القراء و بحث الكثير عن مصدر القصة التي تم تأكيدها في بعض المواقع و البعض أكد انها مجرد اكذوبة لم يتم التعرف علي الغرض منها حتي الان.

بدأت القصة بدعوة شيخنا الجليل إلي أحد المؤتمرات الدينية و كانت مدة المؤتمر أسبوع و ما كان علي الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله الا ان حضر . و هناك فوجئ برئيس المؤتمر علي قدر من الغرور و التعالي لما له من قيمة و شأن علمي

و عندما صعد الشعراوي علي المنصة طرح سؤال للجميع و كان السؤال هو أين ذهب ماء ( غسل ) النبي صل الله عليه و سلم .؟ فما كان من الجميع غير الصمت . غير أن رئيس المؤتمر طلب منه مهلة للرد علي السؤال لليوم الذي يليه و بالفعل ذهب و تحري و راجع كافة المصادر الا ان كل محاولاته باءت بالفشل . و عندما غلبه الارهاق و النعاس أثناء قراءته لأحد الكتب أتته رؤية للرسول عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم و خلفه حامل القنديل فأسرع إليه رئيس المؤتمر و سأله أين ذهب ماء غسلك يا رسول الله . فأشار الرسول الكريم إلي حامل القنديل يأذن له بالحديث . فقال له ان الماء تبخر و نزل علي هيئة أمطار و كل قطرة مكانها مسجد أو سيتم بناءه . و عندما استيقظ اسرع إلي  المؤتمر منتظرا من الشيخ الجليل سؤاله الا ان الاخير لم يعيره اهتمام . فسأله رئيس المؤتمر ألن تسألني فقد عرفت الاجابه فقد أخبرني رسول الله (ص)   فقال له الشعراوي رحمه الله أأخبرك الرسول (ص) أم حامل القنديل .

هنا صعق عندما سمع الاجابه و سأل الشعراوي من أين عرفت . فقال له انا حامل القنديل .

لا تزال القصة بين الشائعة و الحقيقة إلي الأن حيث لم يؤكدها حفيد الشيخ الجليل .


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!