fbpx
0

الرجل الذي أخفى صدام حسين بالحفرة الشهيرة يخرج عن صمته ويكشف اسرار خطيرة صدمت العالم

انه علاء نامق الذي لا يريد أن يتحدث عن هدا الموضوع وبصعوبة استطاعنا أن نأخذ منه معلومات في هذا الشأن، ففي بعض ألاحيان كان يتوقف عن الحديث تماما واحيان اخرى لا يتوقف عن الحديث وعيناه مليئة بالفخر وهو يقول “أنا من حفرت له الحفرة” والتي اشتهرت عالميا بحفرة العنكبوت وكان عبارة عن حجرة صغيرة تحت الأرض في المزرعة الخاصة بالسيد علاء نامق وقد تم العثور على الرئيس صدام حسين بها في 13 ديسمبر 2003.

والجدير بالذكر أن السيد نامق وأخوه قيس قد قاموا بأخفاء الكثير من الهاربيين المطلوب القبض عليهم لمدة تقارب من التسعة اشهر  أثناء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد قام السيد نامق بروية ما حدث بشأن إخفائه للرئيس صدام حسين حيث قال : أن ائيس صدام حسن قد ولد في قرية تقرب من “تكريت” بالقرب من هذه القرية القريبة من نهر الفرات.

وكان الرئيس صدام حسين لديه قناعة أنه سوف يجد مخبأ آمن في قريته تكريت بين أبناء عشيرته، والجدير بالذكر أن السيد نامق وشقيقة قيس تعرضا للحبس لمدة 9 اشهر في سجن أبو غريب.

واكمل نامق روايته حيث قال أن الرئيس صدام حسين قد تنقل بين البيوت في القرية منذ بدء الحرب في مارس 2003 حتى تم اسره، واكد انه لم يستخدم أي هاتف حيث انه كان متأكدا أن القوات الأمريكية لديهم أجهزة تنصت، وأضاف أيضا انه كان يراسل زوجته وبناته ولكنه لم يراهم ابدآ وان ولاده عدى وقصى هم من كانا يزوراه فقط، واكد أيضا انه كان يقوم بتسجيل الكثير من الخطب للشعب العراقي تحثهم على محاربة القوات الأمريكية.

حيث كان يقوم بتسجيل خطبه على جهاز تسجيل بسيط لمعرفة صدام حسين أن القوات الأمريكية سوف تحلل التسجيلات لمعرفة مكانه، كان نامق يقوم بقيادة السيارة  10 كم لمدينه سامراء ويقف على جانب الشارع ويقوم بتسجيل الخطب حيث قال ” أريد أن يشعر الأمريكيون بالحيرة والارتباك”.

حتى بعد إعدامه شنقا في عام 2006 ما يزال نامق يقدر صدام حسين، ويقول نامق: «كان صدام يعلم أنه سيؤسر ويعدم يوما ما. كان في داخله يعرف أن كل شيء قد ضاع وأنه لم يعد رئيسا».

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!